سـمـكـــــــــة
مرةً، سألتُ سَمكةً من أسماكِ المحيطِ عنها ؟
فخاطبتني : أَأنت صيادٌ أم غارقٌ في قلبها؟...
فأَجبتُ :صيادً وقلبي طُعمُ صنارتي
أخذته عَذرائكُم مني
قالت :ولما تبحثُ عن قلبٍ أنتَ رميته ؟!
قُلتُ : ياليتَ هذا الأزرقَ ينطق
ويسرد معجزةً لايقبلها المنطق
فكيف لضعيفٍ مثلي في فريسته يعشق
وإِذ طال غيابهــــــــا يقلق
قالت : ياصياد, أُخبركَ أمرًا سَمعته من أسماكِ العمق ... فَريستُك لم تلتهم قلبكَ(طُعمك) وهو الآن في مأزقٍ
قلتُ : لم تلتهمهُ! وإذًا لِمَ لَم تصعد إلى السطح ،ما الحل؟
قالت :ياإمَا أن تَصبر أوتَنساها تَرحل ؟
قلت: النسيانُ صعبٌ, والرحيلُ أَصعبُ
قالت: إذا غطستَ عِندها فَسَتَتعَب
فَهي في القَاع تَلهو وبِقَلبك واضِح تَلعَب
قلت :هل تَفرحُ وأنا صَيادها أَتَعَذَب !
قالت :هذا حالُ صيادٍ مِثلك عاشقٌ أَجدب
قلت: أكيدٌ أنا كذلك ،لَكني أَحبَبتها ولَست أَكذب
قالت :هَاهي صَعَدت إليكَ فَهَيا خُذها واذهب... اذهب
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق